باتريك شوارزينايغر نجل آرنولد بطلاً لـ 3 أفلام هذا العام

له إطلالات متعددة منذ 14 عاماً، لكن باتريك شوارزينايغر (27 عاماً) تميز عند خط التماس بين عامين بشريط ECHOS BOOMERS وهو تحضر جيداً للعام 2021 بثلاث بطولات متتالية تعرض تباعاً في الثلث الثاني منه، مرسخاً حضوره بموهبة لافتة ووسامة لا تشبه أحداً.

 

  • الممثل
    الممثل "باتريك شوارزينايغر" في لقطة من أحدث أفلامه

"أحب والدي كثيراً لكنني أسعى لتشكيل شخصيتي كما أرتاح ". هذا الكلام للممثل الشاب باتريك نجل نجم الأكشن وبطل العالم لعدة سنوات في كمال الأجسام آرنولد شوارزينايغر، هو اليوم في الـ27 من عمره.

يملك إلى جانب نسبه إلى نجم سينمائي مواصفات كافية لكي يعبر أمام الكاميرا بضمانتين قويتين: حضور موهبته، وتميز وسامته، مع لياقة بدنية واضحة وتواضع جم، وفق ما أعلنه مخرج أحدث الأفلام الذي يعرض له حالياً ECHOS BOOMERS سيث سافوي، حيث يتقاسم البطولة مع مايكل شانون عن نص صاغه المخرج مع الكاتبين كيفن بيرنهاردت، وجايسون ميلر، إستناداً إلى قصة حقيقية عن مجموعة شباب عاطلين عن العمل ينفذون غزوات سرقة لمنازل الميسورين ويبيعون الحصيلة إلى رجل واحد (شانون).

  • باتريك الأول إلى اليسار على الملصق
    باتريك الأول إلى اليسار على الملصق

بطلنا لانس (باتريك) يتدرج من خجول، إلى صاحب موقف، ومن ثم يتخذ قراراته بنفسه وبشجاعة، حيث أفلح في مهمتين داخل أحداث الشريط، أن يكون غانغستر، وفي الوقت عينه رومانسياً، وهي صورة مزدوجة ومتناقضة تخدمه في تثبيت صورته كممثل نجم، وهو ما سنتأكد منه في 3 محطات سينمائية يشرف على تصويرها كلها وهي: MOXIE للمخرجة إيمي بوهلر، مع جيسي كوان، جو زينيت لانغفورد. والثانية WARNING أيضاً لمخرجة، أغاتا ألكسندر، مع آنا بيل واليس، أليس إيف، وريبيرت إيفيريت. والثالثة بعنوان STOWAWAY إخراج ديكلان وايتبلوم، مع بري روبرتسون، وفي كل شريط يلعب باتريك شخصية مختلفة وكأنه يقدم أوراق اعتماده نجماً لا يعتمد في أي من الأشرطة الثلاثة على إسم قوي معه.. القوة تنبع من إسمه هو.

والذي يلفت الإنتباه في حضور هذا الممثل أنه لا يأتي على سيرة والده الذي أقسم أنه لم يتصل بأي مرجعية سينمائية للتوسط لـ باتريك وقال: أنا سعيد لأنه يشق طريقه وحده، ثم ضحك وأضاف: أنا لم أقل له إنه رائع والكاميرا تحبه جداًوإكتفيت بإبداء الرضى على عمله، فالإكثار من الكلام الجميل قد يأتي بمفعول عكسي عليه، كل ما أريده وجدته منذ الآن: لقد أحبه الجميع، وأنا مطمئن".