"نيويورك تايمز": قيود أميركية على سفر أعضاء الحزب الشيوعي الصيني

يمكن أن تؤثر سياسة التأشيرات الجديدة على سفر نحو 270 مليون شخص، وفقاً لتقديرات الولايات المتحدة.

  • منطقة الهجرة في مطار كينيدي الدولي في نيويورك.
    منطقة الهجرة في مطار كينيدي الدولي في نيويورك.

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن القواعد الجديدة التي وضعتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حيز التنفيذ تقيّد بشكل كبير سفر أعضاء الحزب الشيوعي الصيني وعائلاتهم المباشرة إلى الولايات المتحدة، مما يقلل مدة التأشيرات من 10 سنوات إلى شهر واحد.

وهذا يعني أنه يجب على المستلم الصيني استخدام التأشيرة لدخول الولايات المتحدة في غضون شهر واحد من إصدارها. ولا يزال بإمكان مسؤولي الحدود الأميركيين السماح بزيارة متعددة الأشهر عند نقطة الدخول.

وأضافت الصحيفة أن القيود، التي دخلت حيز التنفيذ يوم الأربعاء الماضي، والرد الصيني المحتمل سيكون تحدياً آخر للرئيس المنتخب جو بايدن، الذي ورث علاقة بين الولايات المتحدة والصين في أسوأ حالاتها منذ تطبيع العلاقات الدبلوماسية في عام 1979.

فمن حيث المبدأ، يمكن أن تؤثر سياسة التأشيرات الجديدة على سفر ما يقرب من 270 مليون شخص، وفقاً لتقديرات الولايات المتحدة. ومن الناحية العملية، قد يكون من الصعب تحديد من ينتمي إلى الحزب الشيوعي الصيني، باستثناء المسؤولين رفيعي المستوى.

ترجمة: الميادين نت

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي الصحيفة حصراً